محمد بن علي الصبان الشافعي
117
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
علما . والصفة ما كان كمذنب صفة لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث ليست من باب أفعل فعلاء ولا من باب فعلان فعلى ولا مما يستوى في الوصف به المذكر والمؤنث ، فلا يجمع هذا الجمع ما كان من الصفات لمؤنث ، كحائض ، أو لمذكر غير عاقل كسابق صفة فرس أو فيه تاء التأنيث كعلامة ونسابة أو كان من باب أفعل فعلاء كأحمر . وشذ قوله : « 17 » - فما وجدت نساء بنى تميم * حلائل أسودين وأحمرينا أو من باب فعلان فعلى كسكران فإن مؤنثه سكرى أو يستوى في الوصف به المذكر والمؤنث ( شرح 2 ) ( 17 ) - قاله أبو قيس بن رفاعة الأنصاري قاله ابن السيرافى . وقال البكري : اسمه دينار وهو من شعراء يهود . وقال أبو عبيد : أحسبه جاهليا . وقال القالى في الأمالي : وهو قيس بن رفاعة . وقال الأصبهاني : قائل هذا البيت أبو قيس ابن الأسلب الأوسي في حديث تغلب واسمه نغير وهو من البسيط . قوله : ( طر بالفتح ) أي نبت شاربه ، قيل بالضم خطأ لأن طر بالضم معناه قطع ومنه طر النبات وفيه نظر لأن صاحب العباب قال : ويقال طر بالضم أيضا بعد أن قال طر النبت يطر طرورا مثال مر يمر مرورا نبت . ومنه طر شارب الغلام . والذي مبتدأ ومنا مقدما خبره . قوله : ( هو ما إن طر شاربه ) صلة للموصول قال ابن السكيت : ما بمعنى حين وزيدت بعدها إن لشبهها - ( / شرح 2 )
--> ( 17 ) - البيت لكميت بن زيد في ديوانه 2 / 116 ، وللحكيم الأعور بن عياش الكلبي خزانة الأدب 1 / 178 ، والدرر 1 / 132 ، وشرح شواهد الشافية ص 143 ، وبلا نسبة في خزانة الأدب 8 / 18 ، وشرح المفصل 5 / 60 ، وهمع الهوامع 1 / 45 .